2

2

الجمعة، 27 فبراير، 2015

التجربة اول منازل الادمان

بتاريخ:  7:37 ص  |  addiction الكاتب: Fouad Abo Regala



التجربة اول منازل الادمان
التجربة اول منازل الادمان


فى الحقيقة ترتبط خطورة الادمان ارتباطا وثيقا بده عوامل منها :

اولا   :  نسبة تكرار الاستخدام للماده المسببة للادمان

ثانيــا :  الجرعة التى يتم تعاطيها فى كل مره من مرات التعاطى

ثالثـا  : اسلوب التعاطى فالشم يختلف عن الحن وهذا يختلف عن الدخين... الــخ

رابعا  : الزمن الذى مضى على بدء التعاطى ومن الواضح انه لا احد يبدأ فى تجربة او تعاطى اى ماده او دواء من التى تسبب الادمان وهو ينوى او يدرك انه سوف يدمنه او انها تسبب له المشكلات والكوارث التى تظهر فيما بعد ولكنه يجربها من باب الفضول او الاستطلاع او الضياع او التقليد او اثبات الذات او غيرها من الاسباب التى تدفع الشاب او الفتاه للدخول فى مثل هذه التجربة وعاده مايكون الشخص المجرب التى نفسة الامادرة بالسوء التى سوف تتحكم فيه بعد تقرار التجربة.

وبالتأكيد : فان احدا لا يمكن ان يدخل فى مشكلة الادمان دون ان يمر بمرحلة التجربة التى قد يمر بها ولو لمره واحده, لذا .. فاننا نستطيع ان نقول – ونحن مسترحى الضمير – ان التجربةاول طريق الادمان او هى البدايه الحقيقة لاحتمال حدوثة وتتوقف نتيجة التجربة على رد فعل الشخص المجرب ومدى ماسوف تحدثة المادة التى يجربها ومن رد فعل منعكس على جهازة العصبة الارادى والاارادى فاذا كانت الاثار التى تحدثها هذة المادة تشعر المجرب بسعاده وانطلاق او بشعور معين يفسره هو على انه شعور ايجابى – وهو بالطبع مايحدث مع غالبية المخدرات او المهدءات والمنشطات فى بداية تعاطية – فانه سوف يكرر التجربة مره اخرى وربما مرات ومرات حتى يدخل منطقه الاعتياد ثم الاعتماد على هذة الماده المخدرة اما اذا احدثت هذة التجربة رد فعل سىء عن المجرب مثلما يحدث فى بعض الحالات النادرة من :

 اعراض القىء وضيق التنفس وغير ذلك من الاعراض السيئة التى تحدث للمجرب فاه يكرة تكرار التجربة مره اخرى لنفس هذا النوع الا انه قد يكرر التجربة مع نوع اخر اذا كانت شخصيته من النوع الذى يميل الى تكرار التجربة حتى يقع فريسة للماده التى تشعرة بما يحب ان يشعر به فى بداية تعاطية وفى كل مره تتكرر فيها التجربى غالبا مايكون هناك صراع داخلى نفسى فى عقل المجرب ونفسة ويتجاهل خلاله الاثار النهائية والخطيرة الناتجه عن امكانيه وقوعه فى براثن الادمان ويتذكر فقط الاثار الايجابية الوقتية التى يشعر بها فى بداية التعاطى وتزداد المشكلة تعقيدا فى حاله التجربة ومع اصدقاء السوء الذين يقدمون كل وسائل العون والتشبيع الى المجرب لكى يقع فى براثن الادمان كما وقعو من قبلة.

 وليس صحيحا مايشاع من ان من يجرب مره واحده لا يستطيع ان يخرج من دائرة الادمان ولكن اذا استطاع الانسان ان ياوم هذة التجربة من الاصل فانه يكون فى حاله مقاومه لتأثير او ضغط اصدقاء السوء او الشيطان فقط دون ان تتدخل العاولم البيلوجية فى نفسة كطرف اقوى فى هذا الصراع الا ان هناك بعض العوامل التى تساعد على تكارا التجربة واهم هذة العوامل التواجد مع نفس الاصدقاء وفى نفس الجو الذى يتيح تكرار التجربة مع توافر المال الذي يمكن المجرب من اعادة التجربة مره اخرى مع وجود عوامل نفسي واسرية تدفعه الى ذلك وغياب الرقابه على هذة المجموعات وسهولة حصولهم على المواد التى تؤدى الى ادمانهم وقد تصاحب التجربة لاول مره اعراض حاده وربما حاله من التسمم التى د تؤدى الى مضاعفات خطيرة عند بعض الناس والتى قد يسببها التأثير على ماركز معينه فى المخ نتيجة اخذ جرعه زائدة من المخدر مثل المورفين مثلا الذى يؤثر على مراكز النفس او الماريجوانا او البانجو التى يمكن ان تسبب عند بعض مستخدميها لاول مره حاله من الفزع والهلع تسمى  sudden panic reaction  وربما كانت هذة الاعراض الحاده نتيجه لبعض المضاعفات الجانبية التى تنتج من اختلاط الكيماويات او بعض المواد المخلقة ببعضها.

 ويجب على الشاب او الفتاه ان يقاوما الدخول من باب التجربة من اساسه, واذا دخلا... فبعد اول تجربة ينبغى ان يقلعا نهائيا عن تناول المادة المسببة للادمان, واذا استمر الانسان فى تناول مثل هذة المواد , فان عليه ان يعلم انه ينزلق وبسرعه الى خطوة اخرى من مراحل الادمان بعد التجربة, الا وهى الاعتياد : حيث انه لا يمكنه على الاطلاق ان يحدد او يتحكم فى زمن ومده وقوعه فى دائرة الادمان بعد ذلك , والذى يجب ان يعلمه ايضا انه داخل الى هذا المنحدر بمحض اراداته حتى الان, دون اى نوع من انواع القهر سواء النفسية او الجسدية

فقبل الدخول الى هذة المرحلة فلا يوجد هناك اى نوع من الاعتماد على مثل هذة المواد سواء نفسيا او جسمانيا, ولا يحدث للانسان اى نوع من العواقب او المضاعفات نتيجة توقفهة عن تناولها, واذا شعر الشاب برغبة فى تكرار التجربة مره اخرى فعليه ان يلجأ الى الاستشاريين الو المتخصصين فى مواجهة وعلاج الادان : حيث ان هذة الفترة قبل الدخول الى سيطرة المادة المخدرة تكون هى الفترة الذهبية لانقاذ هولاء الشباب قبل سقوطهم فى هذة الهوة السخيفة.

وقد يتطور استخدام الشخص المجرب لهذة المواد فسيتخدمها بشكل متكرر – ولكن عشوائى – عندما تسمح ظروفه بذلك وهو يظن انه مازال يملكا لقوه للاخذ والمنع تبعا لمزاجه واراداته وهذا خطأ جسيم.

ومن المرجح ان تجار المخدرات يخلطون هذة المواد بمواد اخرى ضارة حتى يوفرو الماده الخام باهظة الثمن فمثلا الهيرويين فى بعض الاحيان يتم خلطه بماده )  ستركنين ) وهى ماده فى منتهى الخطورة على الجهاز العصبة المركزى ويمكن ان تؤدى الى تشنجات تنتهى بالموت اذا ازدادت جرعتها او تم اخذها عن طريق الحقن وارتباط المدمن نفسيها بالماده المسببة لالادمان او مايسمى بالاعتماد النفسى النفسى على الدواء Psychological Dependence  اخر المراحل التى يمكن ان يتم انقاذ المريض فيها قبل ان يسقط فى هوة الادمان فالمستخدم بمثل هذة الموا اما ان ينشد المزاج الذى يجعله فى حاله نفسية ومعنوية عاليه او النشاط الذى يعينه على القيام بواجبات وانشطة اكبر مما يمكن ان يتحمل جسمة القيام بها او من اجل تسكين الالام والمساعده على النوم ومثلما يحدث فىحالات كثيرة من الالم او الارق او الامراض المزمنه والنفسية التى تصيب الكثير من الناس وتظل ملازمه لهم على مدى حياتهم. 

شارك الموضوع :

مركز علاج الادمان

يتم تحديد مراحل وخطوات العلاج من الادمان على أساس نوعية المخدرات كالهيروين والكوكايين والامفيتامينات كالترامادول والكبتاجون وحتى المشروبات كالكحول ومدة تعاطيه ومدى الرغبة في الشفاء... شاهد جميع فيديوهات علاج الادمان : فؤاد ابو رجيلة

0 التعليقات:

سياسية الاستخدام-سياية الخصوصية-اتصل بنا
© 2013 مركز علاج الادمان. تصميم من
برعاية hopeeg doctors.
back to top